اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
77
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
قسم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، غير أنه لا يعطي قرابة النبي صلّى اللّه عليه وآله كما كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يعطيهم ، وكان عمر يعطيهم منه وعثمان بعده كما في الجمع بين الصحيحين . وأكذب من هذا قوله : أن أبا بكر لم ينفرد برواية حديث لا نورّث ، فإن علماء العامة والخاصة متّفقون بأن أبا بكر ينفرد في نقله والشاهد بنقله ذنباه عائشة وحفصة وأعرابي يبول على عقبيه . وأما أكذب الأكاذيب هو قوله أن أمهات المؤمنين وعليا عليه السّلام والعباس وعثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد كلهم كانوا يعلمون أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال ذلك فإن هؤلاء المذكورين لم يعلموا أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال ذلك ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يقل ذلك أصلا حتى يعلمون . وإذا نقل أبو بكر هذه الأكذوبة في المسجد وافترى على النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يوجد أحد يقول : وأنا سمعته عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وحتى لم يوجد أحد يشهد على هذا إلا هذا الأعرابي الذي ، لم يعلم ما معنى الشهادة ولم يفهم ما يقول وما يفعل وهو الذي يبول على عقبيه ، وابنته عائشة وابنة عمر حفصة وهما مردودان في مبناهما على ما قالا في شهادة علي والحسن والحسين عليهم السّلام . المصادر : الصواعق المحرقة : ص 39 . 65 المتن : ذكر القاضي النعمان عن سفيان بأسناده : أن عليا عليه السّلام ذكرت له بنت أبي جهل . . . . فماتت عليها السّلام وهي غضبى على جميعهم لما منعوها وأخذوا من حقها ، واستنصرت بهم فلم تجد أحدا ينصرها ، ومن أجل ذلك منعتهم